أبي النصر أحمد الحدادي
272
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
ما غاب بنفسه ، كأنه هاهنا بمعنى الفاعل والمفعول جميعا . وقوله تعالى : نارٌ حامِيَةٌ « 1 » ، و عَيْنٍ حَمِئَةٍ « 2 » . أي : محمأة . فاطلب نظائرها تجدها إن شاء اللّه . وقال الشاعر : « 270 » - دع المكارم لا ترحل لبغيتها * واقعد فإنّك أنت الطاعم الكاسي يريد : المطعم المكسو . وقال الآخر : « 271 » - رءوسا بين حالقة ووفر * . . . وقال الآخر : « 272 » - لقد عيّل الأيتام طعنة ناشر * أناشر لا زالت يمينك آشره يعني : مأشورة . * * *
--> ( 1 ) سورة القارعة : آية 11 . ( 2 ) سورة الكهف : آية 86 . ( 270 ) - البيت للحطيئة يهجو الزبرقان بن بدر ، وهو في تفسير الطبري 15 / 333 ، وطبقات فحول الشعراء 1 / 116 ، وديوانه ص 50 . ( 271 ) - لم أجده . ( 272 ) - البيت قالته أمّ ناشرة التغلبي وقولها : آشرة ، أي : ذات أشر . وهو في الصاحبي ص 367 ، وإصلاح المنطق 48 ، واللسان مادة أشر .